العلامة الحلي

305

تذكرة الفقهاء ( ط . ج )

باتت وزوجها عليها ساخط ، وإمام أمّ قوما وهم له كارهون ) « 1 » . وقال علي عليه السلام ، لرجل أمّ قوما وهم له كارهون : « إنّك لخروط « 2 » » « 3 » . والأقرب : أنه إن كان ذا دين فكرهه القوم لذلك ، لم تكره إمامته ، والإثم على من كرهه ، وإلّا كرهت . المطلب الرابع : في ترجيح الأئمّة مسألة 580 : إذا حضر إمام الأصل ، لم يجز لأحد التقدّم عليه ، وتعيّن هو للإمامة ، لأنّ له الرئاسة العامة ، وقال اللَّه تعالى أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ « 4 » وقال تعالى لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ « 5 » وهو خليفته ، فتكون له هذه المرتبة « 6 » . أمّا مع العذر فإنّه يجوز أن يستنيب من شاء ، أو يختار المأمومون من هو بالشرائط . إذا ثبت هذا ، فغير إمام الأصل تحصل فيه الأولويّة بأمور : ا : القراءة . ب : الفقه . ج : السنّ . د : الأقدم هجرة .

--> ( 1 ) مصنف ابن أبي شيبة 1 : 407 و 408 ، سنن الترمذي 2 : 193 - 360 . ( 2 ) الخروط : الذي يتهوّر في الأمور ويركب رأسه في كلّ ما يريد جهلا وقلّة معرفة . النهاية لابن الأثير 2 : 23 « خرط » . ( 3 ) مصنف ابن أبي شيبة 1 : 407 ، كنز العمال 8 : 273 - 22889 . ( 4 ) النساء : 59 . ( 5 ) الحجرات : 1 . ( 6 ) في نسخة « ش » : المنزلة .